ابو القاسم راز شيرازى

446

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

اللّه عنك اعطف علىّ بجواب مسألة فى التّوكّل ! » - و الامام كان يعرف الرّجل بحسن التّوكّل و نفيس الورع ، و اشرف على صدقه فيما عنه سأل من قبل ابدائه ايّاه - . فقال له : « اوط مكانك و انظرني ساعة ! » . ففعل ؛ فبينما هو مطرق لجوابه ، اذا اجتاز بهما فقير ، فادخل الامام يده في جيبه و اخرج شيئا فناوله للفقير ، ثمّ اقبل على السّائل فقال له : « هات و سل عمّا بدا لك ! » . فقال السّائل : « ايّها الامام ! كنت اعرفك قادرا متمكّنا من جواب مسألتي قبل ان تستنظرني ، فما شأنك في ابطائك عنّي ؟ » . فقال الامام ص : « لتعتبر المعنى منّي قبل كلامي ؛ اذا لم اكن اراني ساهيا بسرّي ، و ربّي مطّلع عليه ان اتكلّم بعلم التّوكّل و في جيبي دانق ، ثمّ لم يحلّ لي ذلك الّا بعد ايثاره ، ثمّ ليعلم به » . فشهق الرّجل السّائل شهقة ، و حلف ان لا يأوى عمرانا و لا يأنس ببشر ما عاش . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : توكّل كردن عبد بر حقّ تعالى در امور خود ، قدحى است ممهور به مهر حقّ تعالى ؛ پس شرب نمىكند و نمىآشامد از آن قدح و باز نمىكند آن را مگر شخص صاحب توكّل ؛ چنان‌كه فرموده است حقّ تعالى : « و بر خداوند ، پس هرآينه توكّل مىنمايند اهل توكّل » . و نيز فرموده است : « و بر خداوند ، پس توكّل نمائيد اگر هستيد اهل ايمان » . گردانيده است حقّ تعالى توكّل را كليد ايمان و ايمان را قفل توكّل . و حقيقت توكّل ، برگزيدن غير است بر حظّ و نصيب خود ؛ و اصل ايثار و برگزيدن ، مقدّم داشتن شىء است به حقّ او . و منفك نمىشود شخص متوكّل در توكّل خود ، از ثابت كردن يكى از دو ايثار و برگزيدگى ؛ پس اگر برگزيد آنچه را كه توكّل سبب آن است ، و آن امر موجود است ؛ محجوب و مستور مىگردد به آن از حقّ تعالى ، و اگر برگزيد مسبّب سبب توكّل را ، و او حضرت خالق است